في 8 حزيران 2025، وعقب خسارة إسبانيا نهائي دوري الأمم الأوروبية أمام البرتغال، نشر بيدري عبر حسابه على "إنستغرام" تاريخ نهائي كأس العالم 2026، واعداً بالوصول إليه.
بعد عام وبضعة أشهر، جسّد نجم "لاروخا" هذا التعهد واقعاً على أرض الملعب برفقة زملائه، ليقود المنتخب الإسباني إلى نهائي المونديال للمرة الثانية في تاريخه.
وهذا العبور التاريخي لم يكن مجرد انتصار كروي، بل كان ترجمة عملية لالتزام رياضي بدأ بمنشور على منصات التواصل الاجتماعي وانتهى ببطاقة عبور للمباراة الختامية، ليثبت بيدري أن الوعود الكبرى تُكتب بالثقة وتُنفّذ بالعمل الجماعي المنظم.



























































